الثالث: ان باعلوي ليسوا من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم جينيا. وذلك لانه ظهرت نتائج الفحوصات الجينية بالكروموسوم الذكري (Y) لمنتسبي أسرة آل باعلوي على السلالة G-M201، وتحديداً تحت التحور الجيني G-Y32613 . بينما النتائج التي ظهرت لمن ثبت نسبهم شرعا وتاريخا للنسب الهاشمي في مكة و المدينة والاردن والعراق ومصر واليمن ومناطق أخرى ً على السلالة J1 (التحور L859) كالأشراف القتاديين (أمراء مكة سابقاً) والأشراف السليمانيين والأسرة الهاشمية الحاكمة في الأردن؛ والسادة الرسيين (أئمة اليمن)؛ وسادة قناديل في مصر لان الكروموسوم الذكري (Y) ينتقل من أب إلى ابن كما هو لايتغير. وإذا كان علي بن ابي طالب على سلالة (J1)، فكل أبنائه وأحفاده يلزم أن يكون على (J1). وعائلة باعلوي التي على سلالة ( G) مستحيل ان تكون من ذريته رضي الله عنه الذكورية جينيا. وذلك يؤكد بطلان نسبهم شرعا وتاريخيا حتى من الولاء او التبني.
الرابع: أن افراد باعلوي قد ثبت تزويرهم للتواريخ، تاريخ الوطني الإندونيسي، وتاريخ نهضة العلماء، وتاريخ عظماء البلاد، وبنوا مقابر مزيفة في اندونيسيا ثم نسبوها الى شخص قديم مجهول التاريخ.
فبناءً على النقاط الأربع المذكورة، مجمع فقهاء جاوة يوصي الحكومة الاندونيسية بما يلي:
الاول: نهي باعلوي من الادعاء انهم من ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الثاني: معاقبة من فعل تزوير التاريخ وبناء القبور المزيفة وفقاً للقانون الإندونيسي.
دماك اندونيسيا، 1 فبراير 2026
قائمة العلماء الذين وقعوا على مرسوم ندوة مجمع فقهاء جاوة: الشيخ عماد الدين عثمان البنتني (رئيس لجنة الفتوى في مجلس علماء اندونيسيا في محافظة بنتن وخادم مدرسة نهضة العلوم الاسلامية الداخلية في بنتن)، والشيخ الدكتور عباس بيلي يحشي الشربوني (خادم مدرسة الندوة الإسلامية الداخلية في سيريبون)، والشيخ عبد العزيز جازولي الماجيستر، (خادم مدرسة المبارك الإسلامية الداخلية، بنتن)، والشيخ نور إحيا هادينيجورو، والشيخ جعفر صادق فوزي المندوري (خادم مدرسة أبو شمس الدين باتو أمبار الإسلامية الداخلية)، والشيخ عبد الغالب المندوري، والشيخ الدكتور عبيد الله تمام منجي الرمباني (خادم مدرسة الصوفة الإسلامية الداخلية، ريمبانج)، والشيخ واهب محفوظ (خادم مدرسة الهدى الإسلامية الداخلية، جيتيس، كيبومين)، والشيخ محرّر حضري الدماكي (خادم مدرسة المبارك الأربعين الإسلامية، ديماك)،والشيخ فقيه مدوام هادينيجورو الرمباني (خادم مدرسة نهجة الصالحين الإسلامية الداخلية، ورئيس مجلس العلماء الإندونيسي في ريمبانج)، والشيخ جعفر صديق المجلنكي (خادم مدرسة رياض الهدى الإسلامية الداخلية، ماجالينجكا)، والشيخ محفوظ صالح الحافظ التوباني (خادم مدرسة سنن كاليجوجو الإسلامية الداخلية، جاتيروجو، توبان)، والشيخ عمر صنهاجي البربسي، والشيخ أحمد غزالي البنتني (خادم مدرسة السعادة الإسلامية الداخلية، جنوب تانجيرانج، بانتن)،والشيخ رفيق مشكور الوناصابي (خادم مدرسة الفتوحية علي مشكور الإسلامية الداخلية وونوسوبو)، والشيخ عبد الجليل مصباحة السماراني (خادم مدرسة دار السلام الإسلامية الداخلية سيمارانج ومرشد الطريقة النقشبندية الخالدية)، والشيخ احمد مطاري السماراني، والشيخ سيف الدين زهري المالاني (خادم مدرسة إبانة الطالبين الإسلامية الداخلية، بليمبينغ، مالانغ)، والشيخ أحمد حسن البندوي الشربوني (خادم مدرسة بيندا كيريب الإسلامية الداخلية، سيريبون).